florida_ado
09-2009-29, 12:16 AM
حكمة ام ذكاء
لفت انتباهي قبل ايام جملة في احد صحف تقول تجري بعض المدارس اختبارات لقياس مستوى الذكاء عند الطلبة.
لكنها بالتاكيد لن تستطيع اجراء اختبارات لقياس مستوى الحكمة لديهم. وقد يظن الكثير ان الذكاء هو امر مقرون بالحكمة والفراسة اي ما معناه ان كل شخص قد حصل على شهادة عليا في التعليم لابد ان يكون ذكيا جدا وبالنتيجة فاْنه يمتلك الحكمة والدراية في كل الامور.
لكن!!هذا اعتقاد خاطئ نسبياً.
كيف؟
لان الشخص الذكي ليس بالضرورة ان يكون حكيما بل ان هناك اشخاصا يكونون في مستوى من الذكاء العالي جدا وينجحون في اختبارات الذكاء هذه لكنه قد يكون احمق.!
اليس شيئا غريب والسؤال الذي يطرح نفسه من اين نحصل على الحكمة او نكون حكماء؟.
والفارق هو ان الحكمة هي صفة تطغي على شخصية الانسان المتزن الهادئ الذي يحاول دائما عقلنة الامور بوضوح بعيداً عن كل الانحيازات الشخصية والالتزمات العاطفية او المادية والفروضات البيئية التي تشتت التفكير السليم والحكمة هي موهبة ربانية تعطي لاشخاص دون غيرهم ممن يتمتعون بالسلام الروحي وقد تكتسب ايضا بالتواصل مع الله في علاقة مستقيمة ودائمية وهي*الصلاة*وبوضوح اكثر.
الحكمة هي كما قال سليمان الحكيم (راْس الحكمة هي مخافة الرب) اي ان نجعل الله الرقيب الحاضر الغائب في كل الامور الحياتية الصغيرة والكبيرة, فالحكمة عزيزي القارئ تبداْ من نقطة تواصلنا مع الله وتنتهي عند نفس النقطة, فعندما نكون يقظين ساهرين على تفعيل كلمة الله في حياتنا شاعرين به في كل شيء حينئذ قد نلنا الحكمة.
كل ذلك يبداْ بالمحاولة..المحاولة المستمرة دون توقف فالاخطاء قد تتكرر, لكن الحكيم هو من يلتقط من تلك الاخطاء الحق ومعرفة الامور,
وان يكون هادئ الطباع ومتانياً في اصدار الاحكام فالاشخاص المتسرعون في غضبهم وافكارهم هم فريسة سهلة للوقوع في الخطاْ وربما ايقاع الاخرين في مشاكل لانهاية لها.
واخيرا عزيزي القارئ.. ليس من الصعب الحصول على العلم ولكن الاصعب هو نيل الحكمة لانه يتطلب جهداً نفسياً وتدريبا للذات على الاتزان والهدوء والاستفادة من كل التجارب سواء فشلت ام نجحت, والاقتداء بشخصيات منحها الله الحكمة في الكلام والتصرف والاصغاء وقول الحق دوماً وعدم الضياع خلف الرغبات والاهواء الدنيوية.
لفت انتباهي قبل ايام جملة في احد صحف تقول تجري بعض المدارس اختبارات لقياس مستوى الذكاء عند الطلبة.
لكنها بالتاكيد لن تستطيع اجراء اختبارات لقياس مستوى الحكمة لديهم. وقد يظن الكثير ان الذكاء هو امر مقرون بالحكمة والفراسة اي ما معناه ان كل شخص قد حصل على شهادة عليا في التعليم لابد ان يكون ذكيا جدا وبالنتيجة فاْنه يمتلك الحكمة والدراية في كل الامور.
لكن!!هذا اعتقاد خاطئ نسبياً.
كيف؟
لان الشخص الذكي ليس بالضرورة ان يكون حكيما بل ان هناك اشخاصا يكونون في مستوى من الذكاء العالي جدا وينجحون في اختبارات الذكاء هذه لكنه قد يكون احمق.!
اليس شيئا غريب والسؤال الذي يطرح نفسه من اين نحصل على الحكمة او نكون حكماء؟.
والفارق هو ان الحكمة هي صفة تطغي على شخصية الانسان المتزن الهادئ الذي يحاول دائما عقلنة الامور بوضوح بعيداً عن كل الانحيازات الشخصية والالتزمات العاطفية او المادية والفروضات البيئية التي تشتت التفكير السليم والحكمة هي موهبة ربانية تعطي لاشخاص دون غيرهم ممن يتمتعون بالسلام الروحي وقد تكتسب ايضا بالتواصل مع الله في علاقة مستقيمة ودائمية وهي*الصلاة*وبوضوح اكثر.
الحكمة هي كما قال سليمان الحكيم (راْس الحكمة هي مخافة الرب) اي ان نجعل الله الرقيب الحاضر الغائب في كل الامور الحياتية الصغيرة والكبيرة, فالحكمة عزيزي القارئ تبداْ من نقطة تواصلنا مع الله وتنتهي عند نفس النقطة, فعندما نكون يقظين ساهرين على تفعيل كلمة الله في حياتنا شاعرين به في كل شيء حينئذ قد نلنا الحكمة.
كل ذلك يبداْ بالمحاولة..المحاولة المستمرة دون توقف فالاخطاء قد تتكرر, لكن الحكيم هو من يلتقط من تلك الاخطاء الحق ومعرفة الامور,
وان يكون هادئ الطباع ومتانياً في اصدار الاحكام فالاشخاص المتسرعون في غضبهم وافكارهم هم فريسة سهلة للوقوع في الخطاْ وربما ايقاع الاخرين في مشاكل لانهاية لها.
واخيرا عزيزي القارئ.. ليس من الصعب الحصول على العلم ولكن الاصعب هو نيل الحكمة لانه يتطلب جهداً نفسياً وتدريبا للذات على الاتزان والهدوء والاستفادة من كل التجارب سواء فشلت ام نجحت, والاقتداء بشخصيات منحها الله الحكمة في الكلام والتصرف والاصغاء وقول الحق دوماً وعدم الضياع خلف الرغبات والاهواء الدنيوية.