albarwee
10-2009-21, 07:36 PM
يسوع يعلم ويشفي المرضى
وَكَانَ يَسُوعُ يَتَنَقَّلُ فِي مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ كُلِّهَا، يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ، وَيُنَادِي بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَعِلَّةٍ فِي الشَّعْبِ، فَذَاعَ صِيتُهُ فِي سُورِيَّةَ كُلِّهَا. فَحَمَلَ إِلَيْهِ النَّاسُ مَرْضَاهُمُ الْمُعَانِينَ مِنَ الأَمْرَاضِ وَالأَوْجَاعِ عَلَى اخْتِلاَفِهَا، وَالْمَسْكُونِينَ بِالشَّيَاطِينِ، وَالْمَصْرُوعِينَ، وَالْمَشْلُولِينَ، فَشَفَاهُمْ جَمِيعاً. فَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَبِيرَةٌ مِنْ مَنَاطِقِ الْجَلِيلِ، وَالْمُدُنِ الْعَشْرِ، وَأُورُشَلِيمَ، وَالْيَهُودِيَّةِ، وَمَا وَرَاءَ الأُرْدُنِّ.
متي ( 4 / 23-25 )
1- خدمة الرب يسوع الكرازية تبلغ قوتها .
سرعان ما بلغت خدمة الرب يسوع الكرازية قوتها، حتى إنه كثيرا ما كان يتكلم في المجامع، وكان هناك مجمع في كل مدينة بها عشر أو أكثر من العائلات اليهودية. وكان المبنى يستخدم مكانا للاجتماع في أيام السبت، وكمدرسة في باقي أيام الأسبوع. وكان رئيس المجمع رجل إدارة أكثر منه واعظا، فكان عمله هو البحث عن الربيين (المعلمين اليهود) ودعوتهم للتعليم والوعظ. وكان من المعتاد دعوة المعلمين الزائرين، مثل يسوع، إلى الكلام.
2- الرب يسوع يكرز بالأخبار الطيبة (الإنجيل) .
كان الرب يسوع يكرز بالأخبار الطيبة (الإنجيل) لكل من يريد أن يسمعه. والخبر الطيب هو أن ملكوت السموات قد جاء، وأن الله معنا، وأنه يهتم بنا، ويستطيع أن يشفينا، ليس من المرض الجسدي فحسب، بل من المرض الروحي أيضا. ولا توجد خطية أو مشكلة أعظم أو أصغر من أن يعالجها هو. وكانت كلمات الرب يسوع خبرا طيبا لأنها كانت تمنح الحرية والرجاء وسلام القلب وحياة أبدية مع الله.
3- كان اليهود والأمم يأتون من مسافات بعيدة ليسمعوه .
كانت المدن العشر تقع إلى الشرق من بحر الجليل، وكانت تكون حلقة من المدن اليونانية ترتبط معا ضمانا للازدهار التجاري والدفاع المشترك. وقد ذاع الخبر عن الرب يسوع، فكان اليهود والأمم يأتون من مسافات بعيدة ليسمعوه.
الشماس
اميل البروي
وَكَانَ يَسُوعُ يَتَنَقَّلُ فِي مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ كُلِّهَا، يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ، وَيُنَادِي بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَعِلَّةٍ فِي الشَّعْبِ، فَذَاعَ صِيتُهُ فِي سُورِيَّةَ كُلِّهَا. فَحَمَلَ إِلَيْهِ النَّاسُ مَرْضَاهُمُ الْمُعَانِينَ مِنَ الأَمْرَاضِ وَالأَوْجَاعِ عَلَى اخْتِلاَفِهَا، وَالْمَسْكُونِينَ بِالشَّيَاطِينِ، وَالْمَصْرُوعِينَ، وَالْمَشْلُولِينَ، فَشَفَاهُمْ جَمِيعاً. فَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَبِيرَةٌ مِنْ مَنَاطِقِ الْجَلِيلِ، وَالْمُدُنِ الْعَشْرِ، وَأُورُشَلِيمَ، وَالْيَهُودِيَّةِ، وَمَا وَرَاءَ الأُرْدُنِّ.
متي ( 4 / 23-25 )
1- خدمة الرب يسوع الكرازية تبلغ قوتها .
سرعان ما بلغت خدمة الرب يسوع الكرازية قوتها، حتى إنه كثيرا ما كان يتكلم في المجامع، وكان هناك مجمع في كل مدينة بها عشر أو أكثر من العائلات اليهودية. وكان المبنى يستخدم مكانا للاجتماع في أيام السبت، وكمدرسة في باقي أيام الأسبوع. وكان رئيس المجمع رجل إدارة أكثر منه واعظا، فكان عمله هو البحث عن الربيين (المعلمين اليهود) ودعوتهم للتعليم والوعظ. وكان من المعتاد دعوة المعلمين الزائرين، مثل يسوع، إلى الكلام.
2- الرب يسوع يكرز بالأخبار الطيبة (الإنجيل) .
كان الرب يسوع يكرز بالأخبار الطيبة (الإنجيل) لكل من يريد أن يسمعه. والخبر الطيب هو أن ملكوت السموات قد جاء، وأن الله معنا، وأنه يهتم بنا، ويستطيع أن يشفينا، ليس من المرض الجسدي فحسب، بل من المرض الروحي أيضا. ولا توجد خطية أو مشكلة أعظم أو أصغر من أن يعالجها هو. وكانت كلمات الرب يسوع خبرا طيبا لأنها كانت تمنح الحرية والرجاء وسلام القلب وحياة أبدية مع الله.
3- كان اليهود والأمم يأتون من مسافات بعيدة ليسمعوه .
كانت المدن العشر تقع إلى الشرق من بحر الجليل، وكانت تكون حلقة من المدن اليونانية ترتبط معا ضمانا للازدهار التجاري والدفاع المشترك. وقد ذاع الخبر عن الرب يسوع، فكان اليهود والأمم يأتون من مسافات بعيدة ليسمعوه.
الشماس
اميل البروي