albarwee
10-2009-29, 02:04 AM
البيت المؤسس على الصخر
فَأَيُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُلٍ حَكِيمٍ بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ، فَنَزَلَتِ الأَمْطَارُ، وَجَرَتِ السُّيُولُ، وَهَبَّتِ الْعَوَاصِفُ، فَضَرَبَتْ ذَلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَسْقُطْ لأَنَّهُ مُؤَسَّسٌ عَلَى الصَّخْرِ. وَأَيُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُلٍ غَبِيٍّ بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ، فَنَزَلَتْ الأَمْطَارُ، وَجَرَتْ السُّيُولُ، وَهَبَّتِ الْعَوَاصِفُ، فَضَرَبَتْ ذَلِكَ الْبَيْتَ، فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيماً" وَلَمَّا أَنْهَى يَسُوعُ هَذَا الْكَلاَمَ، ذُهِلَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَصَاحِبِ سُلْطَانٍ، وَلَيْسَ مِثْلَ كَتَبَتِهِمْ.
متي ( 7 / 24-29 )
تنهار حياة الجاهل كما ينهار بيت من الورق. ولا يرغب غالبية الناس، عن عمد، في بناء حياتهم على أسس واهية، إنما هم لا يفكرون في غاية حياتهم، فكثيرون من الناس يندفعون إلى الهلاك، ليس عن عناد، ولكن عن عدم التفكير والتروي. وجزء من مسئوليتنا، كمؤمنين، هو أن نعاون الآخرين ليقفوا ويفكروا فيما ستنتهي إليه حياتهم، وأن نبين لهم عواقب تجاهل رسالة المسيح.
صرف القادة الدينيون الكثير من حياتهم في الإشادة بالتقاليد، والاستشهاد بمراجع سابقة، لتدعيم آرائهم وتفاسيرهم. ولكن الرب يسوع تكلم بسلطان جديد، هو سلطانه، فلم يكن في حاجة إلى الاستشهاد بأحد لأنه هو كلمة الله الحقيقي (يو 1: 1).
الشماس
اميل البروي
فَأَيُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُلٍ حَكِيمٍ بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ، فَنَزَلَتِ الأَمْطَارُ، وَجَرَتِ السُّيُولُ، وَهَبَّتِ الْعَوَاصِفُ، فَضَرَبَتْ ذَلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَسْقُطْ لأَنَّهُ مُؤَسَّسٌ عَلَى الصَّخْرِ. وَأَيُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُلٍ غَبِيٍّ بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ، فَنَزَلَتْ الأَمْطَارُ، وَجَرَتْ السُّيُولُ، وَهَبَّتِ الْعَوَاصِفُ، فَضَرَبَتْ ذَلِكَ الْبَيْتَ، فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيماً" وَلَمَّا أَنْهَى يَسُوعُ هَذَا الْكَلاَمَ، ذُهِلَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَصَاحِبِ سُلْطَانٍ، وَلَيْسَ مِثْلَ كَتَبَتِهِمْ.
متي ( 7 / 24-29 )
تنهار حياة الجاهل كما ينهار بيت من الورق. ولا يرغب غالبية الناس، عن عمد، في بناء حياتهم على أسس واهية، إنما هم لا يفكرون في غاية حياتهم، فكثيرون من الناس يندفعون إلى الهلاك، ليس عن عناد، ولكن عن عدم التفكير والتروي. وجزء من مسئوليتنا، كمؤمنين، هو أن نعاون الآخرين ليقفوا ويفكروا فيما ستنتهي إليه حياتهم، وأن نبين لهم عواقب تجاهل رسالة المسيح.
صرف القادة الدينيون الكثير من حياتهم في الإشادة بالتقاليد، والاستشهاد بمراجع سابقة، لتدعيم آرائهم وتفاسيرهم. ولكن الرب يسوع تكلم بسلطان جديد، هو سلطانه، فلم يكن في حاجة إلى الاستشهاد بأحد لأنه هو كلمة الله الحقيقي (يو 1: 1).
الشماس
اميل البروي