albarwee
11-2009-01, 11:02 PM
عودة الروح النجس
وَلكِنْ مَتَى خَرَجَ الرُّوحُ النَّجِسُ مِنْ إِنْسَانٍ يَسْكُنُهُ، يَهِيمُ فِي الأَمَاكِنِ الْقَاحِلَةِ طَالِباً الرَّاحَةَ، فَلاَ يَجِدُ. فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى مَسْكِنِي الَّذِي فَارَقْتُهُ! وَيَرْجِعُ، فَيَجِدُهُ فَارِغاً مَكْنُوساً مُزَيَّناً. فَيَذْهَبُ، وَيُحْضِرُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخْرَى أَكْثَرَ مِنْهُ شَرّاً، فَتَدْخُلُ جَمِيعاً وَتَسْكُنُ ذَلِكَ الإِنْسَانَ، فَتَكُونُ آخِرَتُهُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولَى. هَكَذَا تَكُونُ حَالُ هَذَا الْجِيلِ الشِّرِّيرِ!" وَبَيْنَمَا كَانَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ، إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجاً، يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ: "هَا إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ!" فَأَجَابَ قَائِلاً لِلَّذِي أَخْبَرَهُ: "مَنْ هِيَ أُمِّي؟ وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟" ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، وَقَالَ: "هَؤُلاَءِ هُمْ أُمِّي وَإِخْوَتِي: لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ بِإِرَادَةِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي!"
متي ( 12 / 43-50 )
كان الرب يسوع يصف موقف أمة إسرائيل وموقف القادة الدينيين بخاصة، فمجرد تنظيف الحياة دون أن تمتليء بالله، يترك مجالا كبيرا للشيطان ليدخل إليها. ويسجل لنا سفر عزرا كيف تخلص الشعب من عبادة الأوثان، ولكنهم فشلوا في أن يستبدلوا ذلك بمحبة الله وطاعته. إن الرغبة في خلاص حياتنا من الخطية، هي الخطوة الأولى، وبعد ذلك يجب أن نملأ حياتنا بكلمة الله والروح القدس.
لم ينكر الرب يسوع مسئوليته نحو عائلته الأرضية، بل على العكس، فقد سبق له أن انتقد قادة اليهود لعدم طاعتهم لوصية العهد القديم بإكرام الوالدين. ولقد اهتم، وهو معلق على الصليب، بتأمين شؤون أمه (يو 19: 25، 26). وكانت أمه مريم من بين الحاضرين في العلية في يوم الخمسين (أع 1: 14). لقد كان هدفه تأكيد حقيقة أن العلاقات الروحية ملزمة مثل العلاقات الطبيعية، وكان بذلك يمهد الطريق لمجتمع جديد من المؤمنين.
الشماس
اميل البروي
وَلكِنْ مَتَى خَرَجَ الرُّوحُ النَّجِسُ مِنْ إِنْسَانٍ يَسْكُنُهُ، يَهِيمُ فِي الأَمَاكِنِ الْقَاحِلَةِ طَالِباً الرَّاحَةَ، فَلاَ يَجِدُ. فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى مَسْكِنِي الَّذِي فَارَقْتُهُ! وَيَرْجِعُ، فَيَجِدُهُ فَارِغاً مَكْنُوساً مُزَيَّناً. فَيَذْهَبُ، وَيُحْضِرُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخْرَى أَكْثَرَ مِنْهُ شَرّاً، فَتَدْخُلُ جَمِيعاً وَتَسْكُنُ ذَلِكَ الإِنْسَانَ، فَتَكُونُ آخِرَتُهُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولَى. هَكَذَا تَكُونُ حَالُ هَذَا الْجِيلِ الشِّرِّيرِ!" وَبَيْنَمَا كَانَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ، إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجاً، يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ: "هَا إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ!" فَأَجَابَ قَائِلاً لِلَّذِي أَخْبَرَهُ: "مَنْ هِيَ أُمِّي؟ وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟" ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، وَقَالَ: "هَؤُلاَءِ هُمْ أُمِّي وَإِخْوَتِي: لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ بِإِرَادَةِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي!"
متي ( 12 / 43-50 )
كان الرب يسوع يصف موقف أمة إسرائيل وموقف القادة الدينيين بخاصة، فمجرد تنظيف الحياة دون أن تمتليء بالله، يترك مجالا كبيرا للشيطان ليدخل إليها. ويسجل لنا سفر عزرا كيف تخلص الشعب من عبادة الأوثان، ولكنهم فشلوا في أن يستبدلوا ذلك بمحبة الله وطاعته. إن الرغبة في خلاص حياتنا من الخطية، هي الخطوة الأولى، وبعد ذلك يجب أن نملأ حياتنا بكلمة الله والروح القدس.
لم ينكر الرب يسوع مسئوليته نحو عائلته الأرضية، بل على العكس، فقد سبق له أن انتقد قادة اليهود لعدم طاعتهم لوصية العهد القديم بإكرام الوالدين. ولقد اهتم، وهو معلق على الصليب، بتأمين شؤون أمه (يو 19: 25، 26). وكانت أمه مريم من بين الحاضرين في العلية في يوم الخمسين (أع 1: 14). لقد كان هدفه تأكيد حقيقة أن العلاقات الروحية ملزمة مثل العلاقات الطبيعية، وكان بذلك يمهد الطريق لمجتمع جديد من المؤمنين.
الشماس
اميل البروي