albarwee
11-2009-09, 07:55 PM
المسيح وداود
وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ، سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: "مَا رَأْيُكُمْ فِي الْمَسِيحِ: ابْنُ مَنْ هُوَ؟" أَجَابُوهُ: "ابْنُ دَاوُدَ!" فَسَأَلَهُمْ: "إِذَنْ، كَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً لَهُ إِذْ يَقُولُ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبَّهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟" فَلَمْ يَقْدِرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يُجِيبَهُ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ، لَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ أَنْ يَسْتَدْرِجَهُ بِأَيِّ سُؤَالٍ.
متي ( 22 / 41-46 )
ولما انتهي الفريسيون والهيرودسيون والصدوقيون من أسئلتهم، اتجه الرب يسوع إليهم بسؤال فاحص : ماذا يظنون في المسيح؟ كان الفريسيون يعرفون أن المسيح سيأتي من نسل داود، ولكنهم لم يدركوا أنه سيكون هو الله نفسه، فاقتبس يسوع من المزمور (110: 1) ليبين لهم أن المسيح أعظم من داود (عب 1: 13 يستخدم نفس الآية لإثبات حقيقة المسيح). فأعظم سؤال علينا أن نجيب عليه هو : ماذا نؤمن عن المسيح؟ فكل الأسئلة الروحية الأخرى غير ذات موضوع، إلى أن نؤمن بشخص يسوع كما وصف هو ذاته.
الشماس
اميل البروي
وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ، سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: "مَا رَأْيُكُمْ فِي الْمَسِيحِ: ابْنُ مَنْ هُوَ؟" أَجَابُوهُ: "ابْنُ دَاوُدَ!" فَسَأَلَهُمْ: "إِذَنْ، كَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً لَهُ إِذْ يَقُولُ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبَّهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟" فَلَمْ يَقْدِرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يُجِيبَهُ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ، لَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ أَنْ يَسْتَدْرِجَهُ بِأَيِّ سُؤَالٍ.
متي ( 22 / 41-46 )
ولما انتهي الفريسيون والهيرودسيون والصدوقيون من أسئلتهم، اتجه الرب يسوع إليهم بسؤال فاحص : ماذا يظنون في المسيح؟ كان الفريسيون يعرفون أن المسيح سيأتي من نسل داود، ولكنهم لم يدركوا أنه سيكون هو الله نفسه، فاقتبس يسوع من المزمور (110: 1) ليبين لهم أن المسيح أعظم من داود (عب 1: 13 يستخدم نفس الآية لإثبات حقيقة المسيح). فأعظم سؤال علينا أن نجيب عليه هو : ماذا نؤمن عن المسيح؟ فكل الأسئلة الروحية الأخرى غير ذات موضوع، إلى أن نؤمن بشخص يسوع كما وصف هو ذاته.
الشماس
اميل البروي