المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متي (24 / 03 - 51) علامات نهاية الزمان و مجيء المسيح ثانية


albarwee
11-2009-12, 06:33 PM
علامات نهاية الزمان و مجيء المسيح ثانية





وَبَيْنَمَا كَانَ جَالِساً عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ وَقَالُوا لَهُ: "أَخْبِرْنَا مَتَى يَحْدُثُ هَذَا. وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ رُجُوعِكَ وَانْتِهَاءِ الزَّمَانِ؟" فَأَجَابَ يَسُوعُ: "انْتَبِهُوا! لاَ يُضَلِّلْكُمْ أَحَدٌ! فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ إِنِّي أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ، فَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ. وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. فَإِيَّاكُمْ أَنْ تَرْتَعِبُوا! فَلاَبُدَّ أَنْ يَحْدُثَ هَذَا كُلُّهُ، وَلَكِنْ لَيْسَتِ النِّهَايَةُ بَعْدُ. فَسَوْفَ تَنْقَلِبُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ، وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَحْدُثُ مَجَاعَاتٌ وَزَلاَزِلُ فِي عِدَّةِ أَمَاكِنَ. وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا لَيْسَتْ إِلاَّ أَوَّلَ الْمَخَاضِ. عِنْدَئِذٍ يُسَلِّمُكُمُ النَّاسُ إِلَى الْعَذَابِ، وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَتَكُونُونَ مَكْرُوهِينَ لَدَى جَمِيعِ الأُمَمِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي؛ فَيَرْتَدُّ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَيَظْهَرُ كَثِيرُونَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ الدَّجَّالِينَ وَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ. وَإِذْ يَعُمُّ الإِثْمُ، تَبْرُدُ الْمَحَبَّةُ لَدَى الْكَثِيرِينَ. وَلَكِنَّ الَّذِي يَثْبُتُ حَتَّى النِّهَايَةِ، فَهُوَ يَخْلُصُ. فَسَوْفَ يُنَادَى بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي الْعَالَمِ كُلِّهِ، شَهَادَةً لِي لَدَى الأُمَمِ جَمِيعاً. وَبَعْدَ ذَلِكَ تَأْتِي النِّهَايَةُ.
فَعِنْدَمَا تَرَوْنَ رَجَاسَةَ الْخَرَابِ، الَّتِي قِيلَ عَنْهَا بِلِسَانِ دَانِيآلَ النَّبِيِّ، قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ، لِيَفْهَمِ الْقَارِيءُ! عِنْدَئِذٍ لِيَهْرُبِ الَّذِينَ فِي مِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ؛ وَمَنْ كَانَ عَلَى السَّطْحِ، فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَ مَا فِي بَيْتِهِ؛ وَمَنْ كَانَ فِي الْحَقْلِ، فَلاَ يَرْجِعْ لِيَأْخُذَ ثَوْبَهُ! وَالْوَيْلُ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ! فَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ أَوْ فِي سَبْتٍ، فَسَوْفَ تَحْدُثُ عِنْدَئِذٍ ضِيقَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا مُنْذُ بَدْءِ الْعَالَمِ إِلَى الآنَ، وَلَنْ يَحْدُثَ. وَلَوْلاَ أَنَّ تِلْكَ الأَيَّامَ سَتُخْتَصَرُ، لَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الْبَشَرِ يَنْجُو. وَلَكِنْ مِنْ أَجْلِ الْمُخْتَارِينَ سَتُخْتَصَرُ تِلْكَ الأَيَّامُ. فَإِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ عِنْدَئِذٍ: هَا إِنَّ الْمَسِيحَ هُنَا، أَوْ هُنَاكَ، فَلاَ تُصَدِّقُوا! فَسَوْفَ يَبْرُزُ أَكْثَرُ مِنْ مَسِيحٍ دَجَّالٍ وَنَبِيٍّ دَجَّالٍ، وَيُقَدِّمُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَأَعَاجِيبَ، لِيُضَلِّلُوا حَتَّى الْمُخْتَارِينَ، لَوِ اسْتَطَاعُوا. هَا أَنَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ قَبْلَ حُدُوثِهِ. فَإِذَا قَالَ لَكُمُ النَّاسُ: هَا هُوَ الْمَسِيحُ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا إِلَيْهَا؛ أَوْ: هَا هُوَ فِي الْغُرَفِ الدَّاخِلِيَّةِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. فَكَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يُومِضُ مِنَ الشَّرْقِ فَيُضِيءُ فِي الْغَرْبِ، هَكَذَا يَكُونُ رُجُوعُ ابْنِ الإِنْسَانِ. فَحَيْثُ تُوْجَدُ الْجِيفَةُ، تَتَجَمَّعُ النُّسُورُ! وَحَالاً بَعْدَ الضِّيقَةِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَيَحْجُبُ الْقَمَرُ ضَوْءَهُ، وَتَتَهَاوَى النُّجُومُ مِنَ السَّمَاءِ، وَتَتَزَعْزَعُ قُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ. وَعِنْدَئِذٍ تَظْهَرُ آيَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ، فَتَنْتَحِبُ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّهَا، وَيَرَوْنَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً عَلَى سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ وَمَجْدٍ عَظِيمٍ. وَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِصَوْتِ بُوقٍ عَظِيمٍ لِيَجْمَعُوا مُخْتَارِيهِ مِنَ الْجِهَاتِ الأَرْبَعِ، مِنْ أَقَاصِي السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقَاصِيهَا.
"وَتَعَلَّمُوا هَذَا الْمَثَلَ مِنْ شَجَرَةِ التِّينِ: عِنْدَمَا تَلِينُ أَغْصَانُهَا، وَتُطْلِعُ وَرَقاً، تَعْرِفُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ. هَكَذَا أَيْضاً حِينَ تَرَوْنَ هَذِهِ الأُمُورَ جَمِيعَهَا تَحْدُثُ، فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ بَلْ عَلَى الأَبْوَابِ! الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَزُولُ هَذَا الْجِيلُ أَبَداً، حَتَّى تَحْدُثَ هَذِهِ الأُمُورُ كُلُّهَا. إِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ تَزُولاَنِ؛ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ أَبَداً.
أَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ، فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ الآبُ وَحْدَهُ. وَكَمَا كَانَتِ الْحَالُ فِي زَمَنِ نُوحٍ، كَذَلِكَ سَتَكُونُ عِنْدَ رُجُوعِ ابْنِ الإِنْسَانِ: فَقَدْ كَانَ النَّاسُ فِي الأَيَّامِ السَّابِقَةِ لِلطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، حَتَّى فَاجَأَهُمُ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ السَّفِينَةَ،
وَنَزَلَ الطُّوفَانُ وَهُمْ لاَهُونَ فَأَخَذَ الْجَمِيعَ. هَكَذَا سَتَكُونُ الْحَالُ عِنْدَ رُجُوعِ ابْنِ الإِنْسَانِ: عِنْدَئِذٍ يَكُونُ رَجُلاَنِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ أَحَدُهُمَا وَيُتْرَكُ الآخَرُ،
وَامْرَأَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلَى الرَّحَى، فَتُؤْخَذُ إِحْدَاهُمَا، وَتُتْرَكُ الأُخْرَى. فَاسْهَرُوا إِذَنْ، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَرْجِعُ رَبُّكُمْ. وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيِّ رُبْعٍ مِنَ اللَّيْلِ يَدْهَمُهُ اللِّصُّ، لَظَلَّ سَاهِراً وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. فَكُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اسْتِعْدَادٍ، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَيَرْجِعُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَتَوَقَّعُونَهَا! فَمَنْ هُوَ إِذَنْ ذَلِكَ الْعَبْدُ الأَمِينُ وَالْحَكِيمُ الَّذِي أَقَامَهُ سَيِّدُهُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ لِيُقَدِّمَ لَهُمُ الطَّعَامَ فِي أَوَانِهِ؟ طُوبَى لِذَلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي يَأْتِي سَيِّدُهُ فَيَجِدُهُ يَقُومُ بِعَمَلِهِ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ سَيُقِيمُهُ عَلَى مُمْتَلَكَاتِهِ كُلِّهَا. وَلَكِنْ إِذَا قَالَ ذَلِكَ الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ فِي قَلْبِهِ: سَيَتَأَخَّرُ سَيِّدِي فِي رُجُوعِهِ! وَبَدَأَ يَضْرِبُ زُمَلاَءَهُ الْعَبِيدَ وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَ السِّكِّيرِينَ، فَإِنَّ سَيِّدَ ذَلِكَ الْعَبْدِ لاَبُدَّ أَنْ يَرْجِعَ فِي يَوْمٍ لاَ يَتَوَقَّعُهُ، وَسَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا، فَيَفْصِلُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْمُرَائِينَ، هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ!

متي ( 24 / 3-51 )





1- الرب يسوع يؤكد لنا بأننا يجب ان نعيش في طريق الله باستمرار .
كان الرب يسوع جالسا على جبل الزيتون، نفس المكان الذي تنبأ النبي زكريا بأن المسيح سيقف عليه عندما يأتي ليقيم ملكوته (زك 14: 4)، فكان مكانا ملائما للتلاميذ ليسألوا الرب يسوع عن مجيئه بقوة وما يمكن أن يتوقعوه وقتئذ. وقد أكد لهم الرب يسوع أن هذه الأحداث لابد أن تتم قبل انقضاء الدهر، وذكر لهم أنهم يجب أن يكونوا أكثر اهتماما بأن يكونوا مستعدين، فيعيشون في طريق الله باستمرار، حتى متى جاء ثانية يعترف بهم كخاصته.

2- عندما يتألم عضو يتألم معه كل الجسد .
قد لا تواجه اضطهادا عنيفا الآن، ولكن المسيحيين في مناطق أخرى من العالم، يواجهون اضطهادات عنيفة. فعندما تسمع عن مسيحيين يتألمون من أجل إيمانهم، فاذكر أنهم إخوتك وأخواتك في المسيح، وصل لأجلهم، واسأل الله عما تستطيع أن تفعله لمساعدتهم في ضيقاتهم، فعندما يتألم عضو، يتألم معه كل الجسد، ولكن عندما تتحد كل الأعضاء لتخفيف الألم، تعود الفائدة على الجسد كله.

3- الرب يسوع يحذرنا من الاصغاء الى اقوال المعلمين الكذبة .
كثيرا ما يرد ذكر أنبياء كذبة في العهد القديم (انظر 2مل 3: 13 ؛ إش 44: 25 ؛ إر 23: 16 ؛ حز 13: 2، 3 ؛ مي 3: 5 ؛ زك 13: 2). كانوا أناسا يدعون أنه قد وصلتهم رسائل من الله، فكانوا ينادون "بالرخاء والثراء"، كانوا يقولون للشعب ما يريد أن يسمعه، حتى عندما لم تكن الأمة تتبع الله كما ينبغي. كذلك كان هناك أنبياء كذبة في زمن الرب يسوع، ولدينا الآن أنبياء كذبة، هم القادة المشهورون الذين يتشدقون بإنجيل كاذب، ويقولون للناس ما يريد الناس أن يسمعوه، مثل : "يريدك الله أن تكون غنيا" ، "افعل كل ما تدفعك إليه رغباتك"، أو "لا يوجد شيء اسمه خطية أو جحيم". لقد ذكر الرب يسوع أن معلمين كذبة سيأتون، وقد حذر تلاميذه، كما يحذرنا، من الإصغاء إلى أقوالهم الخطرة.

4- اننا لانقدر ان نحب حقيقة اذا كنا نفكر بأنفسنا فقط .
مع التعليم الكاذب والانحلال الأخلاقي، يأتي مرض مدمر، هو فقدان المحبة الصادقة لله وللآخرين، فالخطية تجعل محبتك لله وللآخرين تبرد، بتحويل كل اهتمامك إلى ذاتك، فإنك لا تقدر أن تحب حقيقة إذا كنت تفكر في نفسك فقط.

5- أوقات التجارب تغربل المؤمنين الحقيقيين من المسيحيين الكذبة .
أنبأ الرب يسوع أتباعه أن يتوقعوا اضطهادات قاسية من الذين يبغضون ما ينادي به هو، ولكن في وسط هذه الاضطهادات الرهيبة، يمكن أن يكون لديهم رجاء عالمين أن لهم الخلاص. فأوقات التجارب تغربل المؤمنين الحقيقيين من المسيحيين الكذبة، أو مؤمني أيام الرخاء. فعندما تتعرض للضغوط للاستسلام وتحويل ظهرك للمسيح، لا تستسلم، واذكر فوائد الثبات، وواصل حياتك للمسيح.

6- يجب ان نكرز إنجيل الخلاص لكل أنسان .
قال الرب يسوع إنه قبل أن يأتي ثانية، سيكرز بإنجيل الملكوت (رسالة الخلاص) في كل العالم. كانت هذه إرساليته للتلاميذ، وهي إرساليته لنا اليوم. لقد تحدث الرب يسوع عن نهاية الأزمنة والدينونة الأخيرة ليبين لأتباعه الحاجة العاجلة لإذاعة إنجيل الخلاص لكل إنسان.

7- ماهي رجاسة الخراب ؟
ما هي "رجاسة الخراب" التي تكلم عنها دانيال النبي والرب يسوع؟ لعلها أكثر من شيء معين أو حادثة معينة أو شخص معين. فقد يمكن رؤيتها في أي محاولة متعمدة للاستهزاء بوجود الله أو للقضاء على هذا الحق، وقد تحققت نبوة دانيال في سنة 168 ق.م. عندما قدم أنطيوكس إبيفانس خنزيرة على مذبح الهيكل للإله زفس (دان 9: 27 ؛ 11: 30، 31). كما تذكر التلاميذ كلمات الرب يسوع في سنة 70 م عندما أقام تيطس الروماني صنما في موقع الهيكل المحترق بعد تدميره لأورشليم. وفي نهاية الزمان سيقيم "ضد المسيح" تمثالا لنفسه، ويأمر جميع الناس بالسجود له (2تس 2: 4 ؛ رؤ 13: 14، 15). كل هذه أشياء فظيعة تعمل على تدنيس ما هو مقدس.

8- الله لن ينسى شعبه .
لقد أنبأ الرب يسوع، في حديثه عن الأزمنة الأخيرة، بأحداث المستقبل القريب والبعيد، كما فعل أنبياء العهد القديم. ولقد حدث الكثير من هذه الاضطهادات، ومازال يحدث الكثير منها اليوم، ولكن الله مسيطر حتى على طول مدة الاضطهادات، فهو لن ينسى شعبه، وهذا هو كل ما نحن في حاجة إلى معرفته عن المستقبل ليدفعنا إلي أن نحيا الآن حسب الحق.

9- مازالت تحذيرات الرب يسوع عن المعلمين الكذبة صادقة .
مازالت تحذيرات الرب يسوع عن المعلمين الكذبة صادقة، فبالفحص الدقيق يتضح لنا أن الكثير من الرسائل البليغة الرنانة لا تتفق مع رسالة الله في الكتاب المقدس. ولا نستطيع اكتشاف الأخطاء والانحرافات في أي تعليم كاذب، إلا بالأساس المتين الراسخ في كلمة الله.

10- سيكون مجيء المسيح ظاهرا لكل إنسان .
في وسط الاضطهاد، حتى المؤمنون الأقوياء يجدون مشقة في الاستمرار على ولائهم للرب. ولكي ننجو من الانخداع بالمسحاء الكذبة، يجب أن نعرف أن مجيء الرب يسوع ثانية سيكون واضحا لا يخطئه أحد (مر 13: 26). فعندما يعود لن يكون هناك أدنى شك في أنه هو، فإذا قيل لك إن المسيح قد أتى، فلا تصدق، فإنه لم يأت بعد (24: 27)، فسيكون مجيء المسيح ظاهرا لكل إنسان.
من الخير أننا لا نعرف على وجه التحديد متى سيأتي المسيح، فلو أننا عرفنا الوقت بالتحديد، فقد نجرب بالكسل في خدمتنا للمسيح، بل والأسوأ، أن نظل نخطئ ولا نرجع إلى الله إلا عند النهاية. وليست السماء هي غايتنا الوحيدة، بل هناك عمل لنؤديه هنا، ويجب أن نثابر على العمل إلى الموت أو إلى أن يعود مخلصنا .

11- سيكون نوحا عظيما لغير المؤمنين بعدما سيتحققون فجأة أنهم قد اختاروا الجانب الخطأ.
سيكون هذا نوحا عظيما، لأن غير المؤمنين سيتحققون فجأة أنهم قد اختاروا الجانب الخطأ. فكل ما سخروا منه، ها هو يحدث بعد أن تكون الفرصة قد ضاعت منهم تماما.

12- يطلب الرب يسوع منا أن نقضي وقت الانتظار في العناية بشعبه وعمله هنا على الأرض .
سيكون مجيء المسيح ثانية سريعا وفجائيا، ولن تكون هناك فرصة لإعادة التفكير، أو المساومة أو التوبة في آخر لحظة. فالاختيار الذي قد اخترناه، سيقرر مصيرنا الأبدي .
لم يكن غرض الرب يسوع من حديثه عن مجيئه الثاني، أن يثير التنبؤات والحسابات بحثا عن ذلك التاريخ بل ليحذرنا لنكون مستعدين. فهل سيجدك "تؤدي عمله" بأمانة؟ فأمانك الوحيد يكمن في أن تطيعه الآن (24: 46).
يطلب الرب يسوع منا أن نقضي وقت الانتظار في العناية بشعبه وعمله هنا على الأرض، في داخل الكنيسة وفي خارجها، فهذه أفضل طريقة للاستعداد لمجيء المسيح.
معرفتنا أن مجيء المسيح سيكون فجائيا، تحفزنا على أن نكون مستعدين على الدوام، فلا نعيش بلا مبالاة : (1) نجلس منتظرين لا نعمل شيئا. (2) نسعى وراء مسراتنا الذاتية. (3) نستغل إبطاءه في التماس العذر في عدم العمل في بناء ملكوت الله. (4) نستكين للطمأنينة الكاذبة المبنية على حسابات الأحداث. (5) نترك لفضولنا عن الأزمنة الأخيرة أن يلهينا عن القيام بعمل الله.

13- البكاء وصرير الاسنان ؟
"البكاء وصرير الأسنان"، عبارة تستخدم لوصف حالة اليأس. إن دينونة الله القادمة أمر أكيد مثل عودة الرب يسوع إلى الأرض .










الشماس
اميل البروي

salwan
11-2009-12, 06:50 PM
شكرا اخي الحبيب عالمحاضره المهمه و القيمه عن علامات نهاية الزمان و عن مجيء الرب المخلص
الرب يباركك و ينورك

lana85
11-2009-12, 07:29 PM
شـــــــــــكرا للمحاضرة القيمة شماس

albarwee
11-2009-13, 07:53 PM
شكرا جزيلا للاعزاء :
salwan
lana85
لمشاعركم الطيبة ومروركم اللطيف .
الرب يبارككم .

Deacon Isaac
11-2009-18, 09:24 PM
مشكور البروي
على هذا الموضوع القيم
تحياتي لك

albarwee
11-2009-19, 01:19 AM
شكرا جزيلا للعزيز :
Deacon Isaac
لمشاعرك الطيبة ومرورك اللطيف .
الرب يباركك .