Deacon Isaac
03-2009-15, 10:20 PM
هذه هي الحقيقةُ الأكثرُ ثباتا على الإطلاق، والتي ينبغي أن تقودَ حياتنا، حتى عندما يهاجِمُنا الشكُّ إزاء حدوثِ كوارثَ طبيعيّةٍ هائلة، وجرّاءَ استفحالِ العنفِ الذي هو من شِيَمِ البشريّة ، وحيالَ تعرُّضِنا للفشلِ والإخفاقِ ، و اختبارِنا الآلام التي تمسُّنا شخصيّا.
لقد برهنَ اللهُ لنا أنّهُ محبّة ولا يزالُ يُظهِرُ لنا ذلكَ بآلافِ الطرق وأهمّها الخلقُ والحياةُ (وما فيها لنا من خيرٍ عميم) والفداءُ بواسطة ابنه ، وإمكانيّةُ تقديسِ أنفسنا بواسطة الروح القدس.
إنَّ اللهَ يُظهِرُ محبَّتَهُ لنا بشكل متواصل: فهو يقتربُ من كلِّ واحدٍ منا، ويُتابعُنا ويُسانِدُنا في مِحَنِ هذه الحياةِ خطوةً إثرَ خطوة. وهذا ما تؤَكِّدُه لنا كلمةُ الحياة هذه المأخوذةُ من المزمور الذي يتكلّمُ عن عظمةِ الله غيرِ المحدودة وعن مجدِهِ الساطع وقدرتِهِ بالإضافةِ إلى حِنِّيَّتِهِ وطيبةِ قلببِهِ الفائقة. إنّه قادرٌ على اجتراحِ المعجزات وفي الوقتِ نفسِهِ هو الأبُ الحاني المُمتليء انتباها وعُذوبَةً ورِقَّةً أكثر من أيِّ أُمٍّ على الأرض.
لقد برهنَ اللهُ لنا أنّهُ محبّة ولا يزالُ يُظهِرُ لنا ذلكَ بآلافِ الطرق وأهمّها الخلقُ والحياةُ (وما فيها لنا من خيرٍ عميم) والفداءُ بواسطة ابنه ، وإمكانيّةُ تقديسِ أنفسنا بواسطة الروح القدس.
إنَّ اللهَ يُظهِرُ محبَّتَهُ لنا بشكل متواصل: فهو يقتربُ من كلِّ واحدٍ منا، ويُتابعُنا ويُسانِدُنا في مِحَنِ هذه الحياةِ خطوةً إثرَ خطوة. وهذا ما تؤَكِّدُه لنا كلمةُ الحياة هذه المأخوذةُ من المزمور الذي يتكلّمُ عن عظمةِ الله غيرِ المحدودة وعن مجدِهِ الساطع وقدرتِهِ بالإضافةِ إلى حِنِّيَّتِهِ وطيبةِ قلببِهِ الفائقة. إنّه قادرٌ على اجتراحِ المعجزات وفي الوقتِ نفسِهِ هو الأبُ الحاني المُمتليء انتباها وعُذوبَةً ورِقَّةً أكثر من أيِّ أُمٍّ على الأرض.