Deacon Isaac
03-2009-19, 04:13 PM
العماذ هو اشتراك في الايمان و الرجاء في جماعة الخلاص بالمسيح، في العماذ نعبر عن دخولنا الشخصي في العهد الجديد والابدي كأعضاء في الشعب المختار ، نصبح مشتركين في الرجاء الواحد بسبب الاعتراف الجماعي و شهادة الايمان والرجاء لصراع الجمعة الاواخري ، يستقي العماذ معناه الوحيد من عماذ الرب يسوع ، فهو "وفي المسيح يسوع اقامنا معه و اجلسنا في السماوات"، بحيث على الارض يشركنا في تضامنه و في رسالته لنحمل البشرى السارة.
من خلال الحقيقة الحية وذي معنى التي هي نعمت سر العماذ ومن خلال الواجب العماذ نحن نشترك في ملكوت يسوع العبد لكل من كشف لهم ، اذا تعلمنا ان نخدم ونحمل اخينا القريب : "ساعدوا بعضكم بعضاً في حمل اثقالكم و بهذا تتممونا العمل بشريعة المسيح" ،
العماذ يجعلنا نعرف الصراع مشترك الواحد التي هي ضد قوى الظلام ، الخطيئة و الشر ،
فقط من خلال قبولنا للتضامن الاخوي و الالتزام بالحرية للكل نستطيع ان نتغلب على تضامن الضلال ،
من ، هو في المسيح يسوع ، اصبح " خليقة جديدة" ، يعلن " السماوات الجديدة و الارض الجديدة " حيث دمرت قوى الشر ، مرسومين بدم العهد الجديد والابدي ،"ما سجدوا للوحش ولا لصورته وما نالوا على جباههم او ايديهم سمة الوحش ، فعاشوا و ملكوا مع المسيح الف سنة " (رؤية:20) ، اذن هم ليسوا بعد عبيد العالم الاناني و الفاني العابر ، صحيح هو بأن المعمذين عليهم ان يعبر البحر الاحمر و الصحراء ، لكنهم تركواخلفهم العبودية القديمة عارفين بأن ارض الميعاد هي هم بالذات .
من خلال الحقيقة الحية وذي معنى التي هي نعمت سر العماذ ومن خلال الواجب العماذ نحن نشترك في ملكوت يسوع العبد لكل من كشف لهم ، اذا تعلمنا ان نخدم ونحمل اخينا القريب : "ساعدوا بعضكم بعضاً في حمل اثقالكم و بهذا تتممونا العمل بشريعة المسيح" ،
العماذ يجعلنا نعرف الصراع مشترك الواحد التي هي ضد قوى الظلام ، الخطيئة و الشر ،
فقط من خلال قبولنا للتضامن الاخوي و الالتزام بالحرية للكل نستطيع ان نتغلب على تضامن الضلال ،
من ، هو في المسيح يسوع ، اصبح " خليقة جديدة" ، يعلن " السماوات الجديدة و الارض الجديدة " حيث دمرت قوى الشر ، مرسومين بدم العهد الجديد والابدي ،"ما سجدوا للوحش ولا لصورته وما نالوا على جباههم او ايديهم سمة الوحش ، فعاشوا و ملكوا مع المسيح الف سنة " (رؤية:20) ، اذن هم ليسوا بعد عبيد العالم الاناني و الفاني العابر ، صحيح هو بأن المعمذين عليهم ان يعبر البحر الاحمر و الصحراء ، لكنهم تركواخلفهم العبودية القديمة عارفين بأن ارض الميعاد هي هم بالذات .