Deacon Isaac
03-2009-19, 05:19 PM
اسم المسيح (الممسوح) مرتبط بحلول الروح القدس الذي يظهر المسيا و حدث عصر المسيا ، يوحنا المعمذان يعرف (اوله معرفة) بذك و ما أكنت اعرفه ، لكن الذي ارسلني لأعمذ بالماء قال لي : الذي ترى الروح ينزل و يستقر عليه هو الذي سيعمذ بالروح القدس
، حلول الروح في يوم العنصرة بالنسبة للقديس بطرس هو حدث الرجاء في العصر المسيحاني : قال الله : في الايام الاخيرة افيض من روحي على جميع البشر ، فيتنبأ بنوكم و بناتكم و يرى شبابكم روئ و يحلم شيوخكم احلاما ً، هذا الموضوع علينا ان لا ننسى بأن كارزما الانبياء هو عملية التكامل بين الايمان و الحياة انه النظرة الصحيحة لحب الله و القريب ، انه النضوج (البلوغ) و التمييز ،
المعمذين بالروح و الذين يتركون انفسهم مقادين من الروح يقدرون أن يفرحوا في الرجاء بين الالم و التجربة و رجاؤنا لا يخيب ، لان الله سكب محبته في قلوبنا بالروح القدس الذي وهبه لنل ، كون الروح هو حياتهم ، لكنهم يبقون يعبرون عن الحرية الداخلية مستخدمين فرصهم الحاضرة ناظرين نحو الامام لاكتمال حياتهم الخاصة ، الروح هو بالفعل حياتهم و مرشدهم خلصنا ، لا لأي عمل صالح عملناه ، بل لأنه شاء برحمته ان يخلصنا بغسل الميلاد الثاني لحياة جديدة بالروح القدس الذي افاضه الله علينا وافراً بيسوع المسيح مخلصنا ، حتى نتبرر بنعمة المسيح و نرث الحياة الابدية التي نرجوها ، هذا قول صادق ، و اريد ان اكون حازماً في هذا الامر حتى ينصرف المؤمنون بالله للعمل الصالح ، فهذا حسن ومفيد للناس ،
من خلال الروح يستطيع المؤمن ان يعيش بحسب الفضيلة الاواخرية مدركاً المعنى العميق للاحداث في حياته اليومية مع (علامات الازمنة) ناظراً الى كل شيء في نور الاسرار الاواخرية للموت ، قيامة ، صعود ربنا يسوع ، انه قلب تاريخ الحرية ، (لان شريعة الروح الذي يهبنا الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة و الموت)
هذه الحرية تجعل المؤمن منتبهاً الى تنهيدات الخليقة التي ترغب في المشاركة فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور ابناء الله ، وما كان خضوعها للباطل بارادتها ، بل بارادة الذي اخضعها و مع ذلك يبقى لها رجاء انها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك ابناء الله في حريتهم و مجدهم ، فنحن نعلم ان الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل اوجاع الولادة ،
الانسان الروحي يعيش في التضامن الكامل مع الرجاء و الصراعات بين كل البشر و مع العالم بأكمله ، فهو احد شهود القوة المحررة و الخلاقة لحياة مقادة من الروح القدس.
العنصرة و التثبيت هما مسحة الكنيسة و طالبي التثبيت بالروح ، لأجل حياتهم العامة كمرسلين لحمل البشرى السارة ، نصبح مسيحيين حقاً اي شركاء في مسحة المسيح لنكمل رسالتهم.
، حلول الروح في يوم العنصرة بالنسبة للقديس بطرس هو حدث الرجاء في العصر المسيحاني : قال الله : في الايام الاخيرة افيض من روحي على جميع البشر ، فيتنبأ بنوكم و بناتكم و يرى شبابكم روئ و يحلم شيوخكم احلاما ً، هذا الموضوع علينا ان لا ننسى بأن كارزما الانبياء هو عملية التكامل بين الايمان و الحياة انه النظرة الصحيحة لحب الله و القريب ، انه النضوج (البلوغ) و التمييز ،
المعمذين بالروح و الذين يتركون انفسهم مقادين من الروح يقدرون أن يفرحوا في الرجاء بين الالم و التجربة و رجاؤنا لا يخيب ، لان الله سكب محبته في قلوبنا بالروح القدس الذي وهبه لنل ، كون الروح هو حياتهم ، لكنهم يبقون يعبرون عن الحرية الداخلية مستخدمين فرصهم الحاضرة ناظرين نحو الامام لاكتمال حياتهم الخاصة ، الروح هو بالفعل حياتهم و مرشدهم خلصنا ، لا لأي عمل صالح عملناه ، بل لأنه شاء برحمته ان يخلصنا بغسل الميلاد الثاني لحياة جديدة بالروح القدس الذي افاضه الله علينا وافراً بيسوع المسيح مخلصنا ، حتى نتبرر بنعمة المسيح و نرث الحياة الابدية التي نرجوها ، هذا قول صادق ، و اريد ان اكون حازماً في هذا الامر حتى ينصرف المؤمنون بالله للعمل الصالح ، فهذا حسن ومفيد للناس ،
من خلال الروح يستطيع المؤمن ان يعيش بحسب الفضيلة الاواخرية مدركاً المعنى العميق للاحداث في حياته اليومية مع (علامات الازمنة) ناظراً الى كل شيء في نور الاسرار الاواخرية للموت ، قيامة ، صعود ربنا يسوع ، انه قلب تاريخ الحرية ، (لان شريعة الروح الذي يهبنا الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة و الموت)
هذه الحرية تجعل المؤمن منتبهاً الى تنهيدات الخليقة التي ترغب في المشاركة فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور ابناء الله ، وما كان خضوعها للباطل بارادتها ، بل بارادة الذي اخضعها و مع ذلك يبقى لها رجاء انها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك ابناء الله في حريتهم و مجدهم ، فنحن نعلم ان الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل اوجاع الولادة ،
الانسان الروحي يعيش في التضامن الكامل مع الرجاء و الصراعات بين كل البشر و مع العالم بأكمله ، فهو احد شهود القوة المحررة و الخلاقة لحياة مقادة من الروح القدس.
العنصرة و التثبيت هما مسحة الكنيسة و طالبي التثبيت بالروح ، لأجل حياتهم العامة كمرسلين لحمل البشرى السارة ، نصبح مسيحيين حقاً اي شركاء في مسحة المسيح لنكمل رسالتهم.