albarwee
01-2010-10, 01:35 AM
عقاب الله للبشرية
وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ فِكْرِ قَلْبِهِ يَتَّسِمُ دَائِماً بِالإِثْمِ، فَمَلأَ قَلبَهُ الأَسَفُ وَالْحُزْنُ لأَنَّهُ خَلَقَ الإِنْسَانَ. وَقَالَ الرَّبُّ: "أَمْحُو الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ مَعَ سَائِرِ النَّاسِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالزَّوَاحِفِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي خَلَقْتُهُ". أَمَّا نُوحُ فَقَدْ حَظِيَ بِرِضَى الرَّبِ.
تكوين ( 06 / 05 – 08 )
هل معنى هذا أن الله حزن لأنه خلق البشر؟ هل هذا اعتراف منه بأنه قد أخطأ؟ كلا! فالله لم يغير فكره (1صم 15: 29)، بل كان هذا تعبيرا عن حزنه على ما فعله الناس ضد أنفسهم، وهو نفس شعور الوالدين بالنسبة لولد عاق. لقد حزن الله لأن الناس اختاروا الخطية والموت عوضا عن علاقتهم معه.
لقد كسرت خطية الناس قلب الله، فخطايانا تكسر قلب الله، كما فعلت الخطية في أيام نوح. لكن نوحا كان سبب سرور لله. ومع أننا أبعد ما نكون عن الكمال، إلا أنه يمكننا أن نحذو حذو نوح ونتمثل بحياته، فنكون سبب سرور لله في وسط عالم الخطية المحيط بنا.
الشماس
اميل البروي
وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ فِكْرِ قَلْبِهِ يَتَّسِمُ دَائِماً بِالإِثْمِ، فَمَلأَ قَلبَهُ الأَسَفُ وَالْحُزْنُ لأَنَّهُ خَلَقَ الإِنْسَانَ. وَقَالَ الرَّبُّ: "أَمْحُو الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ مَعَ سَائِرِ النَّاسِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالزَّوَاحِفِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي خَلَقْتُهُ". أَمَّا نُوحُ فَقَدْ حَظِيَ بِرِضَى الرَّبِ.
تكوين ( 06 / 05 – 08 )
هل معنى هذا أن الله حزن لأنه خلق البشر؟ هل هذا اعتراف منه بأنه قد أخطأ؟ كلا! فالله لم يغير فكره (1صم 15: 29)، بل كان هذا تعبيرا عن حزنه على ما فعله الناس ضد أنفسهم، وهو نفس شعور الوالدين بالنسبة لولد عاق. لقد حزن الله لأن الناس اختاروا الخطية والموت عوضا عن علاقتهم معه.
لقد كسرت خطية الناس قلب الله، فخطايانا تكسر قلب الله، كما فعلت الخطية في أيام نوح. لكن نوحا كان سبب سرور لله. ومع أننا أبعد ما نكون عن الكمال، إلا أنه يمكننا أن نحذو حذو نوح ونتمثل بحياته، فنكون سبب سرور لله في وسط عالم الخطية المحيط بنا.
الشماس
اميل البروي